نصف تولة
يتميز مسك الغزال الأصلي بلونه الأسود الداكن اللزج، ورائحته الحيوانية، الخشبية، والدافئة المكثفة جداً. يحظى بمكانة دينية وطبية رفيعة جداً، حيث يُعد "أطيب الطيب" المذكور في السنة النبوية، ويُستخدم كـ "مسك طهارة" طبيعي ومطهر آمن للمناطق الحساسة، بالإضافة إلى فوائده المتعددة
نصف تولة
هو رمز النظافة والانتعاش في عالم العطور الشرقية والعالمية. يتميز بقوام لزج ورائحة بودرية ناعمة شبيهة بالصابون والزهور البيضاء النضرة، ويحظى بشعبية طاغية كخيار أساسي للتطيب بعد الاستحمام مباشرة لثباته الطويل على الجلد والملابس
60مل
عود كلاكاس هو أحد أثمن وأندر أنواع دهن العود في العالم، ويُعرف برائحته الفخمة والمعتقة التي تدوم لفترات طويلة جداً. يُستخلص هذا الدهن من أشجار عود نادرة ومعمرة في مناطق محددة من الهند (مثل مقاطعة آسام)، ويحظى بمكانة رفيعة جداً لدى عشاق العطور الشرقية الفاخرة والمقتنين.
30 مل
عود براشين هو أحد أشهر وأكثر أدهان العود طلباً، ويُستخرج من غابات محافظة براشين بوري في تايلاند المتاخمة للحدود الكمبودية. يتميز هذا الدهن بنكهته السويتية البخورية الدافئة، وخلوّه التام من الرائحة الحيوانية الحادة (الزنخ) التي لا يفضلها البعض في أدهان العود الأخرى، مما يجعله خياراً مثالياً للتطيب اليومي
30مل
العود الهندي المعتق هو الخيار الأول لخبراء ومتذوقي الطيب الفاخر. يتميز برائحته البخورية الترابية الحادة في البداية، والتي تستقر بعد دقائق لتتحول إلى نوتة خشبية دافئة، عميقة، وفخمة جداً. تزداد قيمته ونقاؤه كلما زادت سنوات تعتيقه وحفظه.
30 مل
عود كمبودي هو المقياس الكلاسيكي والأكثر شهرة في عالم أدهان العود الفاخرة. يتميز بنكهته السويتية العطرية المكثفة والدافئة التي تمتزج بنفحات ترابية خشبية هادئة، وخلوّه تماماً من الحدة، مما يجعله العطر المفضل للرجال والنساء على حد سواء في الخليج.
30 مل
تجميعة راقية لأبرز وأشهر أنواع دهن العود الطبيعي في العالم، والتي تختلف وتتنوع بحسب منشأها، وطريقة استخلاصها، ونوتاتها العطرية لتناسب كافة الأذواق:
30 مل
عود بورمي هو أحد أندر وأثمن أدهان العود في العالم. يُستخلص من أشجار العود النادرة في غابات ولاية كاشين الجبلية في جمهورية ميانمار (بورما). يتميز هذا الدهن بنكهة خط العود الهندي البخوري والترابي الرطب العتيق، ولكن دون النكهة الحيوانية الحادة (الزنخ)، مما يمنحه رائحة فخمة، باردة، ومحببة جداً للجنسين. نظراً للظروف السياسية والأمنية هناك، فإن إنتاجه وتصديره محدود وغير مستدام، مما يجعله صيداً ثميناً لهواة المقتنيات النادرة.